مصادر عسكرية رفيعة المستوى لـ«الجمهورية»:
-المناطق التجريبية بالنسبة إلى الجيش هي حصراً تلك الرازحة تحت الاحتلال الإسرائيلي، «وهذا هو تعريفنا الوحيد لها».
-الجيش ليس في وارد القبول بالدخول إلى مناطق تجريبية شمال الليطاني، لأنّه لا يريد الصدام مع أحد من المكونات اللبنانية.
-معالجة مسألة السلاح جذرياً ينبغي أن تكون بالدرجة الأولى سياسية، عوضاً عن رمي كرة النار في أحضان الجيش الذي ينفّذ مهمّاته باللحم الحي، «فيما الذين يدعونه إلى الحزم والحسم، يكتفون بالتنظير من بُعد وإطلاق وعود نظرية بدعمه وتسليحه، لم يُطبّق منها شيء حتى الآن».
- الجيش يرفض الخضوع إلى الامتحان والمراقبة في المناطق التي سينتشر فيها، «ومسألة التحقق مما سيفعله ليست لائقة».
-التدقيق يجب أن يكون في السلوك الإسرائيلي الذي لا يمكن الوثوق فيه «وهو بدأ يناور ويتهرّب من التزاماته قبل أن يجف حبر اتفاق واشنطن».


