اللطف الإلهي في وادي السلوقي: كُتب له عمرٌ جديد بعد أكثر من أسبوعين تحت وطأة الحصار والإصابة والنزيف
"يلي الو عمر، ما بتقتله شدّة"
نجا أحد الشبان الذين فقد الاتصال بهم منذ أكثر من أسبوعين لجهة وادي السلوقي، رغم إصابته البليغة ونزيفه المتواصل. ووفق المعلومات أن فريقا من الهيئة الصحية تمكن اليوم من انتشال جثامين ٣ شهداء، إضافة إلى العثور على جريح مصاب.
وتمكن رغم إصابته، جراء نيران الاحتلال، من الوصول إلى منزل في محيط السلوقي، وهناك تجلى اللطف الإلهي حيث جرف الاحتلال محيط المنزل دون الإنتباه إلى وجوده. كما تمكن من تناول ما وجده في المنزل من "البسكوت والراحة" لعدة أيام قبل تمكن فريق الهيئة الصحية من تحديد مكانه والوصول إليه. وقد نقل إلى المستشفى وتجلت إصابته ببتر القدم.


