الإمام الخامنئي بالنسبة إلينا بحسب هويتنا الدينية وانتمائنا الرسالي يمثل الـ.ـقـيـ.ـا دة الشرعية التي تعبّر عن خطّ أئمة أهل البيت الذي ننتمي إليه.
نعرف الإمام الخامنئي منذ انطلاقة حـ.ـزب الله ونعرف دوره وموقعه في المشروع الذي قاده الإمام الخميني (قده) ومشروع النهوض والصحوة الإسـلا مية التي ارتكزت على مبادئ لم تحِد عنها الـ.ـثورة الإسـلا مية منذ انتـ..ـصارها.
عند انتـ..ـصار الـ.ـثورة الإسـلا مية في إيران واتخاذنا قرارًا بمـقـاومة الـ.ـعـ.ـدوان "الإســـ.ـرائــيـلي" عام 1982 وقفت الجمهورية الإسـلا مية الإيرانية إلى جانبنا وكان لها الفضل الكبير في دعم المـقـاومة بوجه الـ.ـعـ.ـدوان.



