
في ظل ما يسمى وقف النار " واطار الاتفاق الاثلاثي " اغتالت يد الإجرام الصهيوني المربية الفاضلة مديرة مدرسة سلمان شمعون للروضات
في ظل ما يسمى وقف النار " واطار الاتفاق الاثلاثي " اغتالت يد الإجرام الصهيوني المربية الفاضلة مديرة مدرسة سلمان شمعون للروضات في النبطية الفوقا اسبرنزا غندور ، من خلال غارة غادرة استهدفت سيارتها أثناء عودتها من مهمتها الوطنية من مدرستها … الحادث مرً مرور الكرام وكأنه حدث عادي ، لم نسمع ادانة اوشجب او استنكار من جهابزة اللاهثين للتطبيع مع هذا الكيان المجرم ، عدوانه مستمر على مناطق الجنوب اغتيالاً وتدميراً ونسف المنازل ، اين انتم يا اصحاب التطبيع ، وشعبكم يقتل ويباد من عدو استباح ارضكم وعرضكم ومواطنيكم … ويعلن بكل وقاحة انه أخذ الضوء الأخضر لعدوانه من هذه السلطة العاجزة عن حماية شعبها … دماء الشهيدة اسبرنزا لم تحرك ضمائركم ولا كرامتكم … وهل هذا هو اتفاقكم مع هذا الكيان المجرم … المستمر في عدوانه ، لم يعد السكوت عن هذا الإجرام ممكناً … إلى متى نسكت ونتحمًل هذا النزف وهذا الإجرام البشع … جرائم يرتكبها العدو بجزء عزيز من ارضنا ، ويسقط مواطنين أبرياء من جرًاء هذا الإجرام ولم نسمع تحركاً ولو بالكلمة من تلك القوى التي أخذت جنباً إلى جانب اتفاق الذل والإذعان من سلطة ساقطة متهالكة … حتى اعلامهم المنحاز لم يتفوه بكلمة استنكار لهذه الحادثة المؤلمة … ما يجري خطير جداً ويدفع لاتجاهات فتنة ارادها العدو من هذا الاتفاق ، وتقسيم البلد عامودياً وضرب وحدتنا الوطنية … كلنا مدعوين لمواجهة هذا المخطط الإسرائيلي العدواني قوى سياسية شريفة وأحزاب وجماهير واعلام وطني حر … تغمًد الله الشهيدة المديرة اسبرنزا بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته … القوى الناصرية في الشمال … طرابلس في ٦-٧-٢٠٢٦.

