خلال الساعات المقبلة، فيما لا تزال طبيعة هذه الضربات وحجمها ونطاقها الزمني والجغرافي غير محسومة.
ويبقى السؤال الجوهري: هل ستظل هذه العمليات ضمن سقف الردود المنضبطة التي لا تُسقط مذكرة التفاهم مع طهران، أم أنها ستكون الشرارة التي تدفع نحو جولة تصعيد أوسع قد تمتد لأيام، وربما لأسابيع،
وتعيد المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة؟
وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة نفذت بالفعل ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية، في ظل تصاعد سريع يهدد بإسقاط التفاهمات الهشة بين الطرفين.
وفي هذا السياق، لا يمكن استبعاد احتمال انخراط إسرائيل، وربما الإمارات، في أي عمليات عسكرية مقبلة تحت المظلة العملياتية الأميركية، سواء عبر الدعم اللوجستي أو الاستخباري أو من خلال استخدام بنى وقواعد عسكرية أميركية منتشرة في المنطقة، إذا ما اتجهت واشنطن نحو توسيع نطاق الحملة العسكرية.
غير أن طبيعة أي مشاركة إضافية، وحجمها، تبقى حتى الآن في إطار الاحتمالات التي لم تؤكدها معطيات رسمية أو معلنة..
عباس المعلم - كاتب سياسي


