اللواء جميل السيد
ماذا بعد إتفاق الإطار في واشنطن الذي وافق فيه رئيسا الجمهورية والحكومة على إخراج لبنان من إتفاق وقف النار الأميركي الإيراني وإخضاع لبنان وجيشه للتجارب الإسرائيلية في الجنوب بلا أي مهل زمنية ولا إنسحاب شامل ومضمون؟!
في النص،
الإتفاق هو لصالح إسرائيل كلياً ويجعل لبنان حقل تجارب على حد قول الرئيس جوزف عون،
إلّا إذا كانت الضمانة الأميركية جدّية وصارمة في إلزام إسرائيل بالانسحاب الشامل والسريع، لا أن تضع الشروط المفخخة والتعجيزية على الدولة اللبنانية،
ولذلك،
الكرة في ملعب أميركا وحدها، فإن مارست دورها على إسرائيل، ولا سيما بالانسحاب السريع، تكون قد سهّلت على الدولة اللبنانية إنجاز ما تبقى عليها ضمن وتيرة جدية وسريعة،
وإن تركت أميركا الساحة الجنوبية مفتوحة لتجارب إسرائيل، ولم ترفع الضغط والإبتزاز عن لبنان،
فأعتقد أنّ دولتنا وأركانها سيكونون بين فكّيّ الكمّاشة وفي وضعٍ لا يُحسدون عليه:
خسروا في الوطن ولم يربحوا مع إسرائيل…


