​بيان صادر عن بلدية بنت جبيل ​يا أهلنا الصامدين، يا أبناء بنت جبيل الأبية، ​في الوقت الذي تقف فيه مدينتنا شاهدة على غطرسة الا

عاجل

الفئة

shadow
​بيان صادر عن بلدية بنت جبيل
​يا أهلنا الصامدين، يا أبناء بنت جبيل الأبية،
​في الوقت الذي تقف فيه مدينتنا شاهدة على غطرسة الاحتلال وجرائمه، يواصل العدو الصهيوني تنفيذ مخطط "الإبادة العمرانية" الممنهجة لمنازل بنت جبيل وأحيائها كافة. إن ما يشهده واقعنا اليوم لم يعد مجرد عمليات عسكرية، بل هو عدوان همجي شامل يجمع بين تفجير ونسف المباني، واستخدام أكثر من 20 حفارة ثقيلة في عملية تجريف منظمة لمحو معالم المدينة، لا تكتفي بالهدم فحسب، بل تمتد لتشمل سرقة محتويات المنازل قبل تدميرها، ونهب الحديد والمواد الإنشائية بعد ردمها؛ في مشهد يعكس حقيقة هذا الكيان القائم على النهب والتدمير.
​إن بلدية بنت جبيل، وهي تنقل صرخة أبنائها، تعلن الآتي:
​أولاً: إن هذا التدمير الممنهج هو جريمة حرب موصوفة تهدف إلى اقتلاع الأهالي من جذورهم وتغيير الهوية العمرانية لمدينتنا.
​ثانياً: نتوجه إلى الحكومة اللبنانية ورئاسة الجمهورية والجهات المعنية، لنقول إن سياسة الصمت والتفرج لم تعد مقبولة. إن الدولة مطالبة اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، بالتحرك الفوري والفاعل لحماية ما تبقى من المدينة، ورفع الصوت في المحافل الدولية لوقف هذه المجزرة العمرانية.
​ثالثاً: إننا نرفض بشكل قاطع أن تبقى بنت جبيل والجنوب ككل تحت رحمة آلة الحرب الصهيونية بينما تكتفي الدولة ببيانات الإدانة الخجولة. إن واجب الدولة الأساسي هو توفير الحماية لمواطنيها وممتلكاتهم.
​رابعاً:
​أين تكمن الأولوية الوطنية اليوم؟ هل في المسارات التي قد تقود إلى تقديم تنازلات مجانية للعدو، أم في الحفاظ على ممتلكات الجنوبيين التي دفعوا ثمنها من دمائهم وعرق سنينهم؟
​كيف يمكن لأي مسار سياسي أن يضمن كرامة الوطن إن لم يضع في صلب اهتماماته حماية الجنوبيين وحقوقهم المشروعة؟
​هل من جدوى للرهان على مسارات لا تقيم وزناً إلا لمصالح ضيقة، بينما العدو لا يقيم وزناً إلا للقوة والردع؟
​إن بنت جبيل التي كانت وستبقى شوكة في حلق المعتدين، لن تنسى ولن تسامح، وستبقى متمسكة بحقها في الأرض والبيت والوجود. وسنلاحق هذه الجرائم في كل الأطر القانونية والإنسانية.
​حمى الله بنت جبيل، والنصر لإرادة شعبنا الصامد.
​بلدية بنت جبيل
11 يوليو 2026

الناشر

شعلان اسماعيل
شعلان اسماعيل

shadow

أخبار ذات صلة