2صفر 1448هـ | 16 يوليو 2026م:
جعل الله الجهاد سبيلا للنصر وللعزة ولكسر شوكة الطغاة الكافرين، المعتدين، الظالمين، المجرمين.
الجهاد في سبيل الله سنة ثابتة في الرسالات الإلهية مع رسل الله وأنبيائه وفي مسيرة عباده على مر التاريخ.
حينما لا يتحرك المستضعفون المظلومون تكون النتيجة أن يتفاقم الشر ويتعاظم الطغيان وتكبر المأساة.
حينما يكون التحرك في مواجهة الطغاة من منطلق المسؤولية الدينية تكون الثمرة الحرية الحقيقية التي تحصن المستجيبين لله.
ثمرة الاستجابة في التحرك لمواجهة الطغاة تمكن الناس من أداء مهامهم في هذه الحياة ودورهم الإيجابي وفق المبادئ العظيمة والراقية.
نحن في هذا العصر كمسلمين نسعى لأن نكون امتدادا لمسيرة الإسلام العظيمة المقدسة المباركة.
ثمرة السعي وفق مسيرة الإسلام أن نكون أحرارا فلا يستعبدنا الطغاة من أي جهة كانوا ولا يتمكنون من إذلالنا وقهرنا.
في زمننا هذا نواجه أطغى الطغاة وأسوأ الأشرار وأجرم الظالمين والكافرين على مر التاريخ.
في مقدمة أشكال الاستهداف من قبل الصهيونية لأمتنا الإسلامية الحرب الناعمة المفسدة المضلة.
تسعى الصهيونية من خلال الحرب الناعمة إلى تفريغ الإنسان من إنسانيته والسيطرة التامة عليه واستعباده من دون الله.
الصهيونية تسعى لسحق الشعوب واحتلال أوطانها ونهب ثرواتها ومقدراتها والسعي لاستغلالها.
أمريكا وإسرائيل يسعون بالحرب الصلبة للإبادة الجماعية بكل إجرام وطغيان واستباحة وهدر للحياة الإنسانية.
أمريكا وإسرائيل ومن معهم ومن يدور في فلكهم ومن يواليهم هم مصدر الشر والإجرام والإخلال بالأمن والتهديد للاستقرار العالمي.
أمريكا وإسرائيل في كل هذه العقود من الزمن هم مصدر الحروب والإجرام والطغيان والفتن والمؤامرات .
المؤامرات الصهيونية لم تتوقف يوماً واحداً في الاستهداف لأمتنا الإسلامية ومنطقتنا العربية والاستهداف للأمن والاستقرار العالمي.
وراء المؤامرات والفتن في منطقتنا أمريكا وإسرائيل والحركة الصهيونية.
المخطط الصهيوني بعنوان "تغيير الشرق الأوسط"، و"إقامة إسرائيل الكبرى" هو معلن للسيطرة على هذه الأمة.
الأعداء لا يحترمون أي اتفاقيات، ولا تفاهمات، ولا التزامات، ولا قانون دولي ولا مقررات .
المنطق الترامبي الكافر واضح في التباهي بالاستهداف للمدن والاستهداف للحضارات في المنطقة والتهديد بإبادة شعوب.
الحركة صهيونية لها أذرعها المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وبريطانيا تسعى لمصادرة حريتنا وكرامتنا واستباحة شعوبنا.
المشكلة التي تزيد من معاناة الأمة تتمثل في الدور التخريبي والسلبي والسيء لبعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تتعاون مع الأعداء.
هناك تعاون من أنظمة عربية وإسلامية مع العدو سياسيا وماليا وعسكريا وأمنيا وإعلاميا لاستهداف شعوب أمتنا .
الدور السعودي يتجه إلى التعاون مع أمريكا وإسرائيل وبريطانيا لإثارة الفتن في العالم الإسلامي ولضرب أي موقف جماعي للأمة لنصرة القضية الفلسطينية أو لمواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي .
شعبنا اليمني المسلم العزيز عانى من الدور السعودي التخريبي الظالم والعدواني .
السعودية لم تراع حرمة الجوار وابتدأت عدوانا ظالما غاشما على شعبنا بإشراف أمريكي وشراكة بريطانية وإسهام ودفع إسرائيلي.
العدوان على شعبنا مستمر لقرابة 12 عاما دون أي مبرر ولا مستند إطلاقاً.
العدوان السعودي على شعبنا ارتكب أبشع الجرائم بقتل الآلاف من الأطفال والنساء وتدمير الآلاف من المنشآت والبنية الاقتصادية والمساكن.
العدوان على بلدنا لم يرع أي حرمة لا في الأعراض ولا في الدماء، وإلى جانبه الحصار الخانق وحرمان شعبنا من ثروته الوطنية واحتلال مساحة واسعة من البلد .
الدور التخريبي العدواني السعودي يأتي في إطار الولاء لأمريكا وإسرائيل والعمل لخدمة المشاريع والأجندة الصهيونية باستهداف أحرار الأمة .
الدور السعودي يمول كل المؤامرات التي تفكك بلدان أمتنا من الداخل، والكل عانى ويشكو من ذلك.
أول المتضررين من الدور السعودي التخريبي داخل الأمة هو الشعب الفلسطيني .
في معركة طوفان الأقصى تجلى الدور التخريبي السعودي بالعمل على الحيلولة دون أن يكون هناك أي تحرك إسلامي وعربي في مقابل الإبادة الجماعية.
النظام السعودي تمكن من منع أي موقف يجمع عليه المسلمون بحكوماتهم وأنظمتهم في مستوى مقاطعة العدو الإسرائيلي سياسيا أو اقتصاديا.



