الدكتورة مهى الخليل الشلبي رئيسة الجمعية العالمية للمحافظة على اثارات صور متوجهة لوزير الثقافة : *إقفال أبواب آثار صور لا يح

عاجل

الفئة

shadow
الدكتورة مهى الخليل الشلبي رئيسة الجمعية العالمية للمحافظة على اثارات صور متوجهة لوزير الثقافة :

*إقفال أبواب آثار صور لا يحجب الحقيقة ولا يمحو التاريخ*
على أَثَر قرار وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة إقفال أبواب الموقع الأثري البحري في صور، وتاليًا منْع جولة إعلامية كانت "الجمعية اللبنانية للحفاظ على صور" قد دعت إليها يوم الجمعة 17 تموز الجاري، تُعرب رئيسةُ الجمعية الدكتورة مها الخليل الشلبي، عن بالغ أسفها واستنكارها للحيلولة دون نقل حقيقة الأضرار في الموقع.
وقالت الدكتورة الشلبي أن هذا القرار يحل في لحظة بالغة الدقة، فيما صور، أحد أبرز مواقع التراث العالمي، تواجه أخطاراً غير مسبوقة تهدد إرثها الحضاري، ما يستوجب تكاتف الجهود أمام الرأي العام اللبناني والدولي، لا حجب الصورة ومنع الكلمة.
وأوضحت الشلبي أن هدف الجولة الإعلامية كان رفع نداء دولي إلى الأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، والدول الأعضاء في لجنة التراث العالمي، تزامناً مع انعقاد الدورة 47 للجنة التراث العالمي في جمهورية كوريا الجنوبية، خلال الفترة الممتدة
من 19 الى 29 تموز، من أجل حثّها على اتخاذ القرارات الآتية: إدراج مدينة صور على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، تحديد المحيط الأثري الذي أقرته لجنة التراث العالمي عام 1984، تفعيل الحملة الدولية التي أطلقتها الأونيسكو لإنقاذ صور وجوارها، إيفاد بعثة دولية مستقلة لتقييم الأضرار ووضع خطة طوارىء شاملة وتوفير الدعم العلمي والتقني والمالي اللازم لإنقاذ هذا الإرث.
وأضافت الدكتورة الشلبي أنها عرضت هذه المطالب خلال لقاءات عقدتها في المقرّ الرئيسي لمنظمة اليونسكو في باريس مع سعادة السيد نايف الفايز، مساعد المدير العام للثقافة، والسيدة مي الشاعر، رئيسة وحدة الدول العربية في المنظمة، ولقيت هذه المطالب اهتماماً وتفهماً كبيرين. وأكد المسؤولان أن المضي في تنفيذها مرهون بتلقي طلب رسمي من وزارة الثقافة اللبنانية.
غير أن الوزارة اكتفت بمجرد تبنّي مطلب إدراج صور على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر وتحديد بعض المواقع الهامة في المنطقة وحسب. والواقع أن الاكتفاء بوضعها تحت الحماية المشددة لا يشكّل معالجة فعلية، لأن هذه المواقع كانت أصلاً مدرجة ضمن المحيط الأثري كما أقرّته لجنة التراث العالمي عام 1984. وليس تقديم هذه الخطوة كـ "إنجاز جديد" ليس سوى ذرّ الرماد في العيون، فيما حماية صورتحتاج إلى قرارات جريئة، ورؤية متكاملة، وإرادة وطنية صادقة تضع المصلحة العامة وصون التراث فوق كل اعتبار سياسي أو مصلحة شخصية.
مؤسف جداً ومستغرب جداً قرار الوزير إغلاق موقع آثار صور في وجه جمعية لا تجوز مساواتها بأي جمعية أخرى. فهي شريك رسمي لمنظمة اليونسكو منذ أكثر من أربعة عقود، وهي صاحبة الدور المحوري الرئيس في إدراج مدينة صورعلى قائمة التراث العالمي عام 1984، وفي إطلاق الحملة الدولية الهادفة إلى إنماء المدينة وصون تراثها.
وختمت الدكتورة الشلبي بالقول:"إن قضية صور ليست قضية جمعية ولا قضية أفراد، بل هي قضية وطن، وذاكرة شعب، وإرث إنساني يخص البشرية جمعاء. لذا يصان بالشفافية، والانفتاح، واحترام القانون، والالتزام الصارم بالمعايير والاتفاقيات الدولية التي أُقرت لحماية التراث الإنساني.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة