*لماذا تحدث قائد الثورة عن «المختبر البشري الأمريكي في مدينة لامِرد الایرانیة»؟* أكّد قائد الثورة الإسلامية الإمام آية الله

عاجل

الفئة

shadow
*لماذا تحدث قائد الثورة عن «المختبر البشري الأمريكي في مدينة لامِرد الایرانیة»؟*

أكّد قائد الثورة الإسلامية الإمام آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي(دام ظله) في رسالته الأخيرة المهمة إلى السلطة القضائية، من بين أكثر من ١٥٠٠ مدينة في البلاد، على ضرورة المتابعة القانونية لجريمة الحرب في «ميناب ولامِرد». قصة ميناب المؤلمة معروفة للجميع، لكن ماذا عن لامِرد؟

بحسب تقرير وكالة فارس للأنباء من لامِرد، في اليوم الأول للحرب، قام العدو بأمرين: اغتيال القيادة وكبار القادة حتى لا يبقى من يأمر بالدفاع وإطلاق النار المضاد، وفي الوقت نفسه ارتكاب جريمتين مروعتين في ميناب ولامِرد لإيصال رسالة الرعب إلى الناس: «إن دعمتم هذا النظام، فمصيركم هذا».

لكن قصة لامِرد، الواقعة في جنوب فارس، أغرب من ميناب. في هذه المدينة، ولأول مرة في العالم، جرى اختبار «سلاح محظور للقتل الجماعي»، حيث اختبر الجيش الأمريكي أحدث صاروخ له باسم PrSM (بريزم) هنا.
صاروخ ينفجر قبل اصطدامه بالأرض وعلى ارتفاع ٤٠ متراً، ووفقاً لتقرير نيويورك تايمز، يحوي ١٨٠ ألف شظية!

أربعة صواريخ في غضون ٣٥ ثانية فقط، انفجرت فوق مناطق سكنية وصالة رياضية، لتسقط ٧٢٠ ألف شظية على مدينة صغيرة يبلغ عدد سكانها ٣٠ ألف نسمة، وتثقب كل مكان! حتى أن في منزل واحد فقط، هناك ٧٠٠ إصابة بقذائف التنغستن!

النتيجة؟ ١٧٠ شهيداً وجريحاً في ٣٥ ثانية. أي أن كل ثانية، ٥ عائلات أصبحت مفجوعة، ولم يكن أي من ضحاياها عسكرياً. من الطفلة آفينا ذات العامين التي استشهدت واللهاية في فمها، إلى الفتيات مثل هيلما وإلهام اللتين استشهدتا أثناء لعبة الكرة الطائرة، إلى الأطفال مثل إيليا وعبدالمصور الذين استشهدوا في ملعب كرة القدم مع مدربهم، وغيرهم...

وأما الجرحى! فطفلة في العاشرة من عمرها ما زالت أمعاؤها بارزة، وفتاة كانت تستعد لامتحان القبول في الجامعة فقدت بصرها، وشاب كان معيل أسرته وبعد ١٠ عمليات جراحية خلال الأشهر الأربعة الماضية، ما زال غير قادر على النهوض من مكانه، و...

النقطة المهمة أن لامِرد لا تمتلك أي بنية تحتية عسكرية. لا مدينة صواريخ، ولا وحدة بحرية، ولا ثكنة عسكرية، ولا طائرات مسيّرة، ولا زوارق حربية.
لامِرد هي مجرد مدينة صناعية تضم أكبر مصنع للألمنيوم في البلاد، وحقول غازية، وغيرها، والتي، بالمصادفة، لم تتضرر أي من صناعاتها؛ لأن أمريكا اختبرت هذا السلاح المحظور للقتل الجماعي في وسط المناطق السكنية، لتحوّل لامِرد إلى مختبر بشري. بعد ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) رسمياً فخرها بقواتها لاستفادتها من التكنولوجيا الجديدة بإطلاق هذا الصاروخ، وكشفت نيويورك تايمز أنه نظراً لنجاح الاختبار، فقد تضاعفت ميزانية تصنيعه أربع مرات للعام القادم!

بهذا الوصف، ذكر القائد الحكيم للثورة اسم لامِرد لئلا تُنسى هذه الجريمة المروعة. والآن جاء دوري ودورك. إن كنت كاتباً او شاعرا فاكتب، وإن كنت فناناً فارسم، وإن كنت منشداً فأنشد، وإن لم تكن من أي من هؤلاء، فانقل هذا المقال على الأقل للآخرين ليعرفوا لامِرد بألمها، لا بجغرافيتها

الناشر

1bolbol 2bolbol
1bolbol 2bolbol

shadow

أخبار ذات صلة