سي إن إن: بعد أقل من 24 ساعة من توقيع الولايات المتحدة والسعودية اتفاقية نووية مدنية، قام "ترامب" بشكل فعال بتعليق تنفيذها من خلال إضافة شرط جديد: يجب على السعودية أولاً الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام وتطبيع العلاقات مع "إسرائيل".
وقد جاء هذا التراجع نتيجة لعدة عوامل:
كان "ترامب" غاضبًا لأن وزير الطاقة، كريس رايت، أعلن عن الاتفاقية دون إخباره مسبقًا.
 اعتبرت إدارة البيت الأبيض أن الاتفاقية جاءت في وقت مبكر، بحجة أنها لم تكتمل لأن الإشعارات المطلوبة للكونغرس لم يتم إرسالها بعد.
تصاعدت ردود الفعل الرافضة بسرعة. انتقد مقدمو البرامج في قناة "فوكس نيوز" ومحرر في صحيفة "وول ستريت جورنال" الاتفاقية، معتبرين أنها تمنح السعودية تعاونًا نوويًا دون اشتراط تطبيع العلاقات مع "إسرائيل" - وهو شرط كانت إدارة بايدن تسعى إليه أيضًا.
 رد "ترامب" علنًا بإعادة التأكيد على هذا الشرط، مؤكدًا أن السعودية يجب أن تنضم إلى اتفاقيات أبراهام قبل أن يتمكن الاتفاق من المضي قدمًا.


