مـسـؤول مـلـف الـعـلاقـات الـمـسـيـحـيـة فـي حـزب الـلـه مـحـمـد سـعـيـد الـخـنـسـا
- من واجب الرئيس عون زيارة مختلف الدول بما يخدم مصلحة لبنان
- الزيارة الأميركية لم تؤدِّ إلى تحديد توقيت للانسحاب أو معالجة ملف الأسرى أو إطلاق مسار الإعمار.
- إسرائيل لم تنسحب حتى الآن من أي موقع استراتيجي
- الجيش الإسرائيلي أطلق النار على الجيش اللبناني خلال وجود الرئيس عون في واشنطن بسبب تقدمه مسافة 100 متر
- الولايات المتحدة، في حال أرادت ضمان علاقة أساسية مع لبنان، مطالبة بتحييد إسرائيل عن الملف اللبناني وإبعادها عن الحدود، عبر إعطائها تعليمات واضحة بالانسحاب.
- طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إمكان الطلب من الرئيس السوري أحمد الشرع التدخل في الأراضي اللبنانية مسيء.
_ دعا إلى انفتاح لبنان على جميع دول العالم، من أميركا إلى إيران، باستثناء إسرائيل
- الجيش لن يُسلّح بسلاح أميركي أو غيره إلا لاستخدامه في الشؤون الداخلية، في حين لا يحصل على السلاح المطلوب لحماية الحدود.
- طالب رئيس الجمهورية والحكومة بتقديم كشف منذ بداية العهد حول حجم الدعم الدولي الذي حصل عليه لبنان، لأن من حق الشعب الاطلاع على هذه المعطيات.
- الأميركيين أرادوا التواصل مع الحزب منذ وقت طويل، وهذا الأمر يعكس أهمية موقعه في الساحة اللبنانية.
- طلب رئيس أكبر دولة في العالم التحدث مع حزب لبناني يشكل اعترافًا بموقع الحزب، وطلبات التواصل نُقلت عبر مصادر متعددة.
- لغة تسليم السلاح تجاوزتها الدولة والدول الإقليمية التي باتت تتحدث عن احتواء السلاح،
- حرص الحزب على وحدة البلد وقيام دولة قوية ضمن استراتيجية وطنية، وهو ما جرى الاتفاق عليه منذ البداية مع الرئيس عون.


