بعد الهجوم اليمني القاسي الذي استهدف منشآت نفط في جيزان وينبع، لم ترد المملكة العربية السعودية، فيما أبقت صنعاء على الحصار البحري المضاد.
ما جرى، فرمل اندفاعة خطيرة، كانت ستودي بالمنطقة نحو سواد كبير.
الخطأ في الحسابات وارد، لكن صوت العقل يجب أن يدفع نحو حل مع #صنعاء.
وواشنطن لا تؤمن حماية، بل تستخدم مقدرات دول المنطقة لمصلحتها ومصلحة "إسرائيل"، وإداناتها كما إدانة أنظمة العرب للعدوان الاسرائيلي في فلسطين: حبر على ورق.
الاعلامي خليل نصرالله


