*«سوليدير» تطارد قطط بيروت*
كأنّ لم تكن تكفي «سوليدير» سمعتها في تدمير المجتمع والبيئة والآثار والهوية والذاكرة، حتى باتت ترى حتّى القطط عائقاً بوجه خططها ومَن تمثّلهم من الطبقة
كأنّ لم تكن تكفي «سوليدير» سمعتها في تدمير المجتمع والبيئة والآثار والهوية والذاكرة، حتى باتت ترى حتّى القطط عائقاً بوجه خططها ومَن تمثّلهم من الطبقة