*عامٌ مرّ على حادثة تفجير البيجر، هناك حيث أراد القهر أن يقتل الحلم ويطفئ الرجاء*
لكن الجرحى كتبوا من بين الركام صفحة جديدة، خلاصتها: تعافينا، أجسادهم حملت الألم، وقلوبهم حملت الحياة،.فالجرح لم يكسر عزيمتهم، ولم يوقف خطواتهم. نهضوا
لكن الجرحى كتبوا من بين الركام صفحة جديدة، خلاصتها: تعافينا، أجسادهم حملت الألم، وقلوبهم حملت الحياة،.فالجرح لم يكسر عزيمتهم، ولم يوقف خطواتهم. نهضوا