*مراسل الجديد محمد فرحات:*
راقبت هذا الطفل اليوم خلال التشييع. أدركت انه لا يعي تماما ما يحدث. تارة يتمشى ويتلفت، وتارة أخرى يقبّل صور والديه على النعش. إستدار ولف ودار وما كان
راقبت هذا الطفل اليوم خلال التشييع. أدركت انه لا يعي تماما ما يحدث. تارة يتمشى ويتلفت، وتارة أخرى يقبّل صور والديه على النعش. إستدار ولف ودار وما كان
صرخة الطفلة اليوم بقبريخا كفيلة تحرك الحجر! بس يلي عنا أقسى من الحجر طرشان ما بيسمعو الا يلي بدن ياه. حرقتها ودم أهلها البريئين برقبة كل واحد عم يدعم