*– عندما أدار الجانب السعودي معركة تجميع الأصوات لصالح العماد جوزف عون، كان الثنائي على اتصال وثيق بالجانب السعودي*
وكان يدرك أن المشكلة ليست مع السعودية التي كانت تؤكد دائماً حرصها على مراعاة الخصوصية اللبنانية القائمة على تعدّد طائفي حساس وتنفرد فيه الطائفة الشيعي
